يمن نيشن- يو بي آي
منع الأمن اليمني امس إقامة اعتصام بالقرب من القصر الرئاسي في صنعاء للمطالبة بالإفراج عن صحافيين اعتقلا من قبل المخابرات.
وقالت رئيسة مؤسسة "حوار" الناشطة رضية محمد المتوكل ليوناتيد برس انترناشونال "ان المعتصمين حاولوا إيصال رسالة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح باعتبار جهاز الامن القومي (المخابرات) يتبع الرئاسة اليمنية للإفراج عن الصحافيين عبد الاله حيدر شايع المتخصص في شؤون القاعدة ورسام الكاريكاتور كمال شرف الدين".
واكدت المتوكل بأن الامن قام بالتحفظ على 3 من الصحافيين وأربعة من نشطاء حقوق الإنسان خلال عملية الاعتصام ومن ثم تم الإفراج عنهم بعد منعهم من المشاركة.
وقالت "تحفظ الأمن التابع لمديرية السبعين على كل من الصحافيين عبد الكريم الخيواني وعبد الرشيد الفقيه ونبيل مانع وأربعة نشطاء آخرون خلال الاعتصام".
وكان عدد من نشطاء المنظمات الحقوقية، والصحافيين، وأهالي المعتقلين قد تجمعوا ظهر امس بميدان السبعين للإعصام احتجاجاً على اعتقال الصحافيين شايع وشرف الدين منذ نحو أسبوعين من قبل الامن القومي.
واستنكر تحالف من عدد من المنظمات في رسالة موجهة إلى الرئيس صالح تسلمها مندوب عن القصر الرئاسي بعد عملية المنع "ما يحدث من اعتقالات للمواطنين خارج إطار القضاء وإثارة الرعب والفزع لدى الأطفال والنساء جراء اقتحام ومداهمة المنازل ومصادرة محتوياتها، والعبث بها".
ووصفت الرسالة ما يحدث للصحافيين اليمنيين بأنه "خرق واضح للدستور وبالمخالفة لأحكام القوانين النافذة والاتفاقيات الدولية".
وأكدت رسالة المنظمات على أن تلك الممارسات هي خرق للدستور والقانون والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل اليمن.
وطالبت بسرعة الافراج عن المعتقلين أو السماح للناشطين الحقوقيين ولذويهم بزيارتهما وإحالتهما إلى النيابة العامة إن كانا متهمين بارتكاب أفعال جرمية قانونا، مؤكدة على ضرورة التزام منسوبي الامن القومي بالدستور والقوانين النافذة.
القدس العربي